الشيخ علي الكوراني العاملي
648
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
الإمام زين العابدين عليه السلام : وإنَّ للقائم منا غيبتين كمال الدين : 1 / 323 : « عن علي بن الحسين عليه السلام قال : فينا نزلت هذه الآية : وَأُولُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ . وفينا نزلت هذه الآية : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، والإمامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب إلى يوم القيامة . وإن للقائم منا غيبتين : إحداهما أطول من الأخرى أما الأولى فستة أيام أو ستة أشهر أو ستة سنين . وأما الأخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحت معرفته ، ولم يجد في نفسه حرجاً مما قضينا ، وسلم لنا أهل البيت » . الإمام الباقر عليه السلام : كيف أنتم إذا غيب الله عنكم نجمكم ؟ الكافي : 1 / 338 : « عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيَّب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب ، فلم يعرف أيٌّ من أيٍّ ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم » . ومثله كمال الدين : 1 / 329 ، وفيه : « قلت لأبي جعفر الباقر عليه السلام أخبرني عنكم ؟ قال : أظهر الله عز وجل لكم صاحبكم فاحمدوا الله عز وجل ، وهو يُخيَّرُ الصعب والذلول فقلت : جعلت فداك فأيهما يختار ؟ قال يختار الصعب على الذلول » . كمال الدين : 1 / 330 : « عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول : عبادي وإمائي آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني فأنتم عبادي وإمائي ، حقاً منكم أتقبل وعنكم أعفو ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع عنهم البلاء . ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي . قال جابر فقلت : يا ابن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ولزوم البيت » . وفي النعماني / 154 : « عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام : يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا مات أو هلك ، وبأي واد سلك ، وقال الطالب له أنى يكون ذلك وقد بليت عظامه